ميرزا حسين النوري الطبرسي
40
مستدرك الوسائل
قلت : الأولى تبديل التمري بالزبيبي في العنوان ، واسقاط غيرهما منه لعدم ما يدل عليه في التمري وغيره ، وصراحة خبر زيد على إلحاق الزبيبي بالعنبي ، وقد أثبتنا اعتبار أصله في الفائدة الثانية من الخاتمة بما لا مزيد عليه . 3 - * ( باب حكم ماء الزبيب وغيره ، وكيفية طبخه ) * [ 20682 ] 1 - الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : صفة الشراب الذي يحل شربه واستعماله بعد الطعام ، قال ( عليه السلام ) : " وصفته هو أن يؤخذ من الزبيب المنقى عشرة أرطال ، فيغسل وينقع في ماء صاف ، في غمرة وزيادة عليه أربعة أصابع ، ويترك في إنائه ذلك ثلاثة أيام في الشتاء ، وفي الصيف يوما وليلة ، ثم يجعل في قدر نظيفة ، وليكن الماء ماء السماء إن قدر عليه ، وإلا فمن الماء العذب الذي ينبوعه من ناحية المشرق ، ماء براقا أبيض خفيفا ، وهو القابل لما يعترضه على سرعة من السخونة والبرودة ، وتلك دلالة على خفة ( 1 ) الماء ، ويطبخ حتى ينشف الزبيب وينضج ثم يعصر ويصفى ماؤه ، ويبرد ثم يرد إلى القدر ثانيا ويؤخذ مقداره بعود ، ويغلى بنار ( 2 ) لينة غليانا لينا رقيقا حتى يذهب ( 3 ) ثلثاه ويبقى ثلثه ، ثم يؤخذ من عسل النحل المصفى رطل فيلقى عليه ، ويؤخذ مقداره ومقدار الماء إلى أين كان من القدر ، ويغلى حتى يذهب قدر العسل ويعود إلى حده ، ويؤخذ خرقة صفيقة فيجعل فيها زنجبيل وزن درهم ، ومن القرنفل نصف ( 4 ) درهم ، ومن الدارصيني نصف درهم ، ومن الزعفران درهم ، ومن سنبل
--> الباب 3 1 - الرسالة الذهبية ص 21 - 26 باختلاف في اللفظ . ( 1 ) في الحجرية : " صفة " وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الحجرية : " بماء " وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في نسخة : يمضي . ( 4 ) في المصدر : وزن .